موقع أخبار تطوان 24
آخر الأخبار :

سها عرفات:حياتي كانت أشبه بحريم السلطان

سها عرفات: أبو عمار قدرى ولو عاد بى الزمن ما تزوجته.. وحياتى كانت أشبه إلى حريم السلطان.. وربما أفكر فى الزواج مجددا.. والقذافى لم يشتر لى شقة فى باريس.. وتلقيت 10 آلاف يورو معاشا شهريا من السلطة.....

نشرت وكالة الأناضول للأنباء، حوارا أجراه محرر صحيفة الصباح التركية مع سها عرفات أرملة الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات فى الفيلا السرّية التى سكنها عرفات فى تونس، بعد نفيه من بيروت.
وبدأ المحرر سرده لتفاصيل الحوار قائلا "كنت أتبادل أطراف الحديث مع شابّة جميلة، وفجأة أغرورقت عيناها بالدموع، وقالت لى بصوت يحمل رعشة مؤثرة:
"عرفات هو قدرى".
وكان ذلك اللقاء قبل 20 عاماً، وكان قد مضى على زواجها بالزعيم الفلسطينى "ياسر عرفات" عامان، عاشت خلالهما عشقها السرمدى للزعيم الذى يحلو لها أن تلقبه بـ"الأسطورة"، والذى تزوجت منه بالسر فى 17 يوليو 1990، الموافق عيد ميلادها، فى وقت شهدت فيه المنطقة العربية تطورات دراماتيكية، نتج عنها احتلال الرئيس العراقى السابق، صدّام حسين للكويت.

وعارض الكثيرون ذلك الزواج، إذ رأى أصدقاء "أبو عمّار" أن ذلك الزواج من شأنه أن يبعد الزعيمهم عن القضية التى طالما تغنى بزواجه منها، كما لم يتقبلوا أن يكون له حياة خاصة، أسوة بسائر الأشخاص الآخرين.

وغادرت إلى غزّة، للقاء الزعيم عرفات الذى بدا كما لو أنه ينهض من تحت رماده، وذلك بعد "معاهدة أوسلو" لكن لم يتسن لى سوى إجراء اتصال هاتفى مع السيدة سها وقتئذ، لألتقى معها فى "جزيرة مالطا" الآن، بعد 21 عاماً.

وقضيت مع السيدة عرفات ثلاثة أيام، تبادلنا فيها أطراف الحديث، فى الوقت الذى عزفت فيها ابنتها "زهوة.17 عاما" على البيانو، لتكشف لى تفاصيل الحزن الذى اعترى مسيرة حياتها.

وحدثتنى سها عرفات عن طفولتها، وعن عائلتها المسيحية المقدسية البرجوازية، ومدرسة الراهبات التى درست فيها، وعن حياتها مع الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات.

وذكرتها قائلاً لها: "أنت أخبرتنى فى تونس أن عرفات هو قدرك"، فأجابت بابتسامة مريرة على محياها: "نعم كان قدرى، فأنا أؤمن بأن قدرنا كتب وقت ولدنا، وأنا أؤمن بالقرآن، وأؤمن أنك لا يمكن أن تغير قدرك، فقدرى المشترك مع عرفات بدأ منذ عهد قديم، منذ العام 1986-1987، حيث كنت مخطوبة فى ذلك الوقت لمحامى فرنسى، ثم أحببت عرفات، وتزوجنا سراً فى تونس، حتى أننى لم ألبس فستان الزفاف وقتها، والدتى عارضت الموضوع، وجاءت على متن طائرة وناقشت عرفات، أما الآن فهمت لماذا عارضت والدتى هذا الزواج، لو أننى كنت أعرف ما سيحل بى لما كنت تزوجت، نعم كنت برفقة زعيم كبير لكننى كنت وحيدة، فعلاً عشت داخل السياسة مثل حريم السلطان، كنا نشاهد المسلسلات التليفزيونية أنا وابنتى، وأحيانا تسألنى: بمن تشبهين نفسك؟".

وعندما سألتها عن العائلة، ازدادت ابتسامتها شحوباً وقالت "لم يكن لنا عائلة يوماً ما، وتزوجت زعيم الشعب الفلسطينى عندما كنت فى الخامسة والعشرين من العمر، وأخبرنى أنه لم يعشق فى حياته سوى امرأتين، الأولى "ندى يصحوريتى" التى قتلت فى بيروت، والثانية أنا".

واستمر حوارى مع السيدة عرفات على النحو التالى:

باتور: لو عاد بك الزمان إلى الوراء هل كنت تتزوجين من ياسر عرفات
عرفات: لا



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouan24.com/news2931.html
نشر الخبر : هيئة التحرير
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات