موقع أخبار تطوان 24
آخر الأخبار :

الأسئلة الخاصة بالاستطلاع حول قضية الصحراء المغربية



تجريها الكاتبة والمترجمة زكية خيرهم القلقمي الشنقيطي مع الكاتب والأكاديمي الفلسطيني حسين المناصرة

1- أنت ككاتب عربي ، هل سمعت أو قرأت أو تفاعلت مع قضية تهم الشعب المغربي، اسمها قضية الصحراء المغربية.

بكل تأكيد سمعت، وقرأت، وتفاعلت مع قضية الصحراء المغربية ؛لأنها (أي الصحراء المغربية) جزء من الوطن العربي، الذي تنهشه العنصريات والإقليميات والمؤامرات الاستعمارية ؛ على طريقة "فرق تسد" الإنجليزية ، التي تورّثها منهم الصّهاينة رمز الاستعمار المعاصر!!

2- بناء على ذلك، كيف تنظر إلى قضية الصحراء المغربية؟

هذه قضية سياسية مفتعلة باسم جبهة البوليساريو المغرر بها ، تلعب بها جهات محلية وإقليمية ودولية متردية ؛ لجعل المغرب العربي جزءاً من لعبة الصراعات الداخلية الانتحارية، التي تفشت في الوطن العربي ؛ بحيث لا تكاد تخلو منطقة (أو دولة) عربية من أطراف انتهازية ومشبوهة ومجرمة؛ تسعى إلى الانفصال والتقويض والتبعية ، ولعلّ الصهيونية العالمية ( ومركزها الكيان الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين) تعدّ اليوم أهم أركان هذه اللعبة القذرة في طعن جرح وطننا العربي النازف، والمترهل على أية حال !!

3- هل أنت مع انفصال الصحراء المغربية أم أنها جزء من الوطن المغربي يجب الحفاظ على وحدته واستمراريته؟

لا يمكن القبول بأي انفصال للصحراء المغربية عن المغرب العربي؛ إلا في حال أن نقبل أو نبرر انفصال الرباط العاصمة قلب المغرب عن الجسد المغربي ؛ لذلك يجب الحفاظ على هذه الصحراء المغربية الغالية؛ بكل الوسائل الممكنة ، بصفتها مهجة مغربية، وسيجهض المغرب إن لم يتنفس من خلالها، أو يحتفظ بها، أو يتساهل في انفصالها ، ولو من خلال الحكم الذاتي!!

4- إذاً ما ظروف نشوء هذه المشكلة بحسب رأيك؟

نشأت هذه المشكلة – كالعادة- من خلال لعبة استعمارية دولية ، وبالذات من خلال مؤثرات الكيان الصهيوني الاستعماري المتسرطن في العالم ، الذي أخذ على عاتقه منذ احتلاله فلسطين دور تفتيت الوطن العربي؛ لتقسيمه، وإضعافه ، وإشغاله بحروب داخلية إجرامية ، كما حدث ويحدث في لبنان،والجزائر، والصومال، والعراق،والسودان، وفلسطين، وغيرها!!

5- استناداً إلى ما سبق، ما الحل الأمثل لهذه القضية كما تراه ككاتب عربي؟

لا بد من أن تحتضن المغرب الصحراء بكل الحنان والحب، وأن تصلح من حال سكانها الذين لا يتجاوز عددهم نصف مليون نسمه فيما أتصور، وأن تقدم حلولاً ديمقراطية للمشاركة في الحكم ومكافحة الفساد، وأن تسهم السياسة المغربية الرسمية في حوارات سياسية وطنية وإقليمية بناءه ذاتياً، ومع الدول العربية المجاورة ، كالجزائر وموريتانيا، وأن تتنبه للمؤامرات الداخلية والخارجية ، الساعية إلى التفتيت، من أجل الهيمنة والاستلاب!! وبكل تأكيد ستنتصر الوحدة الوطنية؛ لأنها الهوية والوعي ،وستهزم المؤامرات الانفصالية؛ مزابل تاريخية!!




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouan24.com/news3422.html
نشر الخبر : هيئة التحرير
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات