موقع أخبار تطوان 24
آخر الأخبار :

ندوة الشباب و مواقع التواصل الإجتماعي التواصل أساس التصدي للتطرف

إنعقدت الندوة الوطنية الأولى، حول موضوع "الشباب و مواقع التواصل الإجتماعي: بين فيم التسامح و الحوار و أفكار التطرف و الإنغلاق". يوم الأربعاء 19 أبريل 2017، بغرفة التجارة و الصناعة بخريبكة.
و حضر فعاليات هذه الندوة كل من السيد باشا مدينة خريبكة، و مجموعة من الباحثين في مجال الجريمة الإلكترونية، و كذا وجوه إعلامية بارزة تمثل منابر إعلامية مختلفة، كما حضر فعاليات هذه الندوة الأاستاذة زهور حميش وسيطة الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة بمعية طاقم برنامج الوسيط، تم إفتتاح هذه الندوة بكلمة لسيد أشرف لكنيزي رئيس جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب، و الذي رحب بجميع الحاضرين و كذا المتدخلين الذين أطرو هذه الندوة الوطنية، مبرزا قيمة الموضوع الذي تناقشه الندوة، خاصة في هذه الظرفية التي تعيش على وقع الإشادة بالأفعال الإرهابية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، و إستعمال حسابات فايسبوكية مزيفة من أجل إبتزاز المواطنات و المواطنين.
قبل أن يناقش المتدخلين موضوع الندوة، خاصة في شقه الحقوقي والقانوني والديني، وهم إلى جانب المجلس العلمي، الأساتذة علال البصراوي، محام رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان جهة بني ملال، خنيفرة، و لحسن عازف، محام بهيئة سطات، وتمحورت عروضهم القيمة في مجملها، على التعريف بالتطرف وأنواعه وبالأسباب التي تقود الشباب المغربي إلى الانسياق خلفه، وفي الغالب بدون وعي وبسبب التأثير عليه من طرف جهات متخصصة عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعية من خلال جهات مجهولة تنتحل هويات غير حقيقة، وتعتمد مناهج ومغريات لتوقيع بضحاياها، وتمت دعوة الشباب المغربي إلى ضرورة فهم أن هذه المواقع إلى جانب ايجابياتها الكثيرة تضل عالما افتراضيا لا يجب بالمرة الانسياق وراء كل ما يأتي عبره من طرف أي جهة مجهولة، كما تمت دعوة الآباء إلى ضرورة مراقبة أبنائهم والاطلاع على كل ما يفعلونه خلال ارتباطهم مع شبكة الانترنيت ومعرفة مع من يتواصلون وإقناعهم بعدم تبادل الرسائل مع أي شخص لا يعرفونه على أرض الواقع، كما تم التطرق إلى مجموعة من النقط الأخرى خلال هذه الندوة التي استمرت فعالياتها أزيد من ثلاثة ساعات، من بينها الشق الديني، إذ اعتبر ممثل المجلس العلمي أن التطرف لم يكن يوما من شيم المغاربة بفعل الوسطية والاعتدال والسير وراء السنة النبوية والقرآن الكريم والمؤسسة الدينية التي يقودها أمير المؤمنين، معتبرا أن المغرب سيضل دائما أرضا للتسامح والتعايش بين كل الديانات كما كان الحال دائما داعيا الجميع إلى الحفاظ على هذه الميزة الغير موجودة في الكثير من الدول، أما الجانب القانوني فقد توسع فيه الأساتذة المحاضرون، وتضل أهم النقط فيه هي تلك التي شرحت الجريمة الالكترونية وأنواعها وخطورة الانسياق ورائها بدون قصد بسب غياب الوعي من جهة والجهل بعالم التقنيات من جهة ثانية وتم الاستدلال بمجموعة من الوقائع التي وصلت للقضاء والأحكام التي صدرت فيها، واحترافها كذلك كمهنة غير قانونية، تدر أرباحا طائلة رغم أنها في الأخير ترمي بأصحابها للسجون بفضل اليقظة الأمنية المتخصصة التي بدورها تطورت كثيرا وواكبت هذا الجانب.
بعد نهاية تدخلات الأساتذة المحاضرين في هذه الندوة العلمية الوطنية فتح باب النقاش في وجه الحضور الذي تكون في مجمله من عدة نخب وأطر تربوية وجمعوية ورياضية وإعلامية سلطت الضوء هي الأخرى عن أسباب انتشار الجريمة الإلكترونية والأفكار المتطرفة وقدمت مقترحات و حلول نوجزها لكم في ضرورة العدالة الاجتماعية وتخليق الحياة العامة والنهوض بالتربية والتكوين وجعل المؤسسات الدينية و خاصة المساجد تلعب دورها الكامل في التوعية والتأطير السليمين وغيرها من النقاط، ليتم في ختام فعاليات هذه الندوة الوطنية الأولى التي كسب المنضمون رهان نجاحها إلى إصدار توصيات سيتم العمل على تفعيلها ومعها إطلاق حملة جمع التوقيعات لمطالبة إدارة موقع فيسبوك إلى حضر وحجب كل الحسابات والصفحات المجهولة التي تبتز المواطنات و المواطنين.
و ستصدر الجمعية كتاب يضم مداخلات الاساتذة، و كذا أراء بعض المختصين في هذا المجال، من أجل إصدار كتاب لإغناء الحقل المعرفي، و جعله مرجع لطلاب الباحثين في هذا المجال.
الندوة كانت من تسيير الآنسة سارة فارس وصيفة ملكة جمال المغرب و العرب، فيما تكلف المستشار الجماعي هشام حسنابي بكتابة تقرير الندوة.
لجنة الإعلام و التواصل




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouan24.com/news7466.html
نشر الخبر : هيئة التحرير
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات