موقع أخبار تطوان 24
آخر الأخبار :

شواحن مزورة تقتل المغاربة .. وحملة تحذر من "قنابل موقوتة"

بعدما تزايد عدد ضحايا الشواحن المزورة للهواتف النقالة، وعقب تسببها في موت عدد من المواطنين المغاربة وتسببها في إحراق عدة منازل أيضا، كان آخرها منزل بعين عتيق ضواحي مدينة تمارة، أمس الاثنين، طالبت فعاليات جمعوية بضرورة التحسيس بمخاطر هذه "القنابل الموقوتة".

وحسب تصريح للفاعل الجمعوي عبد العالي الرامي، الذي تزعم حملة "جميعا ضد بيع شارجورات وبطاريات الشحن المزورة"، لجريدة هسبريس، فإن الحملة تهدف بالأساس إلى تحسيس المغاربة بخطورة بيع واستعمال شواحن الهاتف المزورة، التي يقتنيها المستهلك ذو الدخل الضعيف نظرا لثمنها البخس، إلا أنه لا يدرك خطورتها على حياته وحياة عائلته.

المتحدث ذاته أضاف في حديثه للجريدة أن الحملة التي يقف وراءها لا تهدف فقط إلى التحسيس بمخاطر الشواحن المزورة، بل تهدف بالأساس إلى محاربتها ومنعها من دخولها إلى المغرب، مشددا على ضرورة تحمل السلطات المراقبة للجمارك والحدود المغربية القيام بمهامها في محابة ومنع وصول تلك الشواحن إلى المستهلك المغربي.

وليميز المستهلك بين الشاحن الأصلي والشاحن المقلد يقول منصف حجاز، خبير في الإعلاميات وإطار في اتصالات المغرب: "ربما تكون عملية التمييز بين الشواحن الأصلية والمقلدة صعبة جدا، لأنها تتشابه بدرجة كبيرة، وغالبا ما يصعب على غير المتخصص في المجال التفريق بينها، إلا أننا خلال حملة "جميعا ضد بيع شارجورات وبطاريات الشحن المزورة" حاولنا تقريب المستهلكين المغاربة من خطورة هذه القنبلة الموقوتة التي تهدد بيوتهم وأرواحهم".

ويضيف حجاز في حديثه مع جريدة هسبريس: "يجب على المواطن المغربي العادي أن يفرق بين الشاحن الأصلي والمقلد من خلال الحرارة التي يكون عليها أثناء استعماله في شحن الهاتف، فإذا كانت عالية يجب التخلص منه مباشرة لأنه شاحن مقلد".

ويسترسل المتحدث: "أهم الخطوات التي يجب على المستهلك أن يعرفها أن بعض البطاريات لا تحتوي علي دوائر ذكية تقوم بإيقاف التفاعلات الكهروكميائية بداخلها فور ارتفاع درجة حرارتها. وأيضا وضع الجوال مع النقود المعدنية والمفاتيح والسلاسل، أو استخدام إكسسوارات معدنية للجوال أو أي عناصر معدنية أخرى، يتسبب في حدوث تفاعلات كهروكيميائية مع مرور الوقت".

ومن بين العادات الخاطئة التي يقوم بها المستهلك ويغفل عن المخاطر التي تنتج عنها يقول حجاز: "ترك أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة في الحقائب الخلفية للسيارات لفترات طويلة في حرارة تفوق 140 درجة، كافية لتوليد ما يعرف بالتيار الدافئ الذي يؤدي إلى انفجار البطارية ذاتيا".

ويشير خبر الإعلاميات أيضا إلى أن الشاحن الأصلي يتوقف عن تمديد الهاتف النقال بالطاقة مباشرة بعد شحن بطاريته بالكامل، إلا أن الشاحن المزور يقوم بعكس هذه العملية ويستمر في مد البطارية بالطاقة، الأمر الذي يفوق القدرة الاستيعابية للبطارية وينتج عنه انفجار الهاتف المحمول.

هسبريس



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouan24.com/news7473.html
نشر الخبر : هيئة التحرير
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات