موقع أخبار تطوان 24
آخر الأخبار :

الكتابة الدرامية في مسرح الطفل

تطوان24

يقوم تصور الكتابة الدرامية في مسرح الطفل على مراعاة ثلاث مستويات هي:
1. مستوى الكتابة الدرامية في المسرح بشكل عام
2. مستوى الكتابة الدرامية في مسرح الطفل.
3. مستوى الكتابة الدرامية في المسر للطفل.

1- في المستوى الأول تتم معالجة كل مقتضيات الكتابة الدرامية في صناعة المسرح (العرض) وهذا المستوى في هذه الورشة يعتبر مدخلا أساسيا لتناول المستويين الثاني والثالث لأن كل منطلقاته النظرية (الفكرية والتطبيقية / العلمية) تدخل في هذا الاعتبار والأساس في بناء الفرصة المسرحية وصناعتها مع مراعاة بعض خصوصيات مسرح الطفل والمسرح للطفل.
2- في المستوى الثاني تطرح علينا توضيح تسمية هذا المسرح بمسرح الطفل حيث يلزمنا في هذا الطرح تبريره تبرير علميا وذلك بالرجوع إلى المسند إليه أي الطفل حيث نكون فعلا أمام الدراما وفقد ما تحتمه عملية النمو التي تكون عليها، الطفل منذ ولادته حتى سن المراهقة وهنا يعتمد على كل الأنشطة الحسية الحركية أولا ثم ما تفرضه عمليات النمو الذهني من خلال المناولات الحركية الحسية في المرحلة العمرية الأولى، ونعتمد بالدرجةفي هذه الكتابة على الارتجال والبعد الدرامي بكل أشكاله التعبيرية وكأننا نتلقى من الطفل هذا النص الدرامي ولا نمليه عليه بل هو منبتق منه وليس مفروضا عليه من الخارج وبوضوحنكونامدوينيين لنصه منظمين له تنظيما منطقيا وذلك حسب ما يقتضيه تطور الحدث الدرامي باعتبار الحدث هنا فعلا أو أفعالا متسلسلة ومتصلة والنص الدرامي المنكتب في هذا المسرح هو منبني على أفعال حركية وحسية ونفسية (سيوكولوجية) وكأننا ندون النص من خلال ولادة الحدث وتطوره في اللعب الشخصي والاسقاطي للطفل غلى حد بولغ مرحلة رومانسية المنتسبة بالوضع ومسرح الطفل بهذا التحديد هو ما نعرفه بالمسرح المدرسي .
3- في المستوى الثالث: والذي نعني به المسرح للطفل، فإننا نعود إلى مواصفات الكتابة الدرامية في المستوى الأول ونجعلها خاضعة لما نريد تقديمه للطفل من مسرح، حيث نحتكم في هذا الإخضاع للمراحل العمرية للفئات المستهدفة ومراعاة خصوصية كل مرحلة عمرية حسب ما تمدنا به الدراسات والبحوث السيكولوجية لكل مرحلة عمرية، مع مراعاة أن تكون الكتابة الدرامية في هذا المسرح (المسرح للطفل) متسمة:
- بالوضوح.
- بالبساطة.
- الابتعاد عن المباشر والتقرير.
- تنويع اساليب الكتابة حتى لا تكون كتابة خطية فقط بل يجب أن تكون فكهة (كوميدية) ثمارة ومثيرة وجدانية (تراجيدية) تارة أخرى مع عدم إغفال مشاركة الطفل في بناء الحدث أو التنبؤ بتطوره من خلال المساءلة والحوار.
- اعتماد عنصر الحكي والتمثيل في نفس الآن.
- تنويع انبناءات النص الدرامي بالغناء والرقص.
- عدم اعطاء نهايات مغلقة بل مفتوحة وتدعو للمشاركة وفاعلية الطفل في اقتراحها أو بأصح تعبير استنتاجها من خلال ما تم عرضه عليه.






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://tetouan24.com/news7522.html
نشر الخبر : هيئة التحرير
عدد المشاهدات عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات